من ذاكرة بحار

طوينا الحلم 
وش اللي تنبشه في روزنة ( كانت )
وش اللي فجر الطاري من جفونك
على متونك
صحيح أني فطرتك حلم في صدري
وغنيتك
وكنيتك
على خيط الغروب بـْ صبر كنيتك 
ويتنفس صباح الجهد 
ويتردد صدايه فرد 
تمنيتك … تمنيتك … تمنيتك
تمنيتك تموت فـْ ملح ميلادك
وتهمس في صدى الذكرى رواياتك
ولا تبقى على الهامش محنط في نهاياتك
وتدري عاد !؟
أمانينا سراب وْ فل 
وحاضرنا جراد وْ حل
وما تنمل … سوالف كانت وكانت 
.
.
.
تليده في يدي نقشة تفاصيلي
شريط العمر بي يسمر مع الإيقاع والمسمار
ودندنتك
رسمتك أبني الراهي وزينتك
نسلت خصالك بـْ عزمي
وما يدمي 
أذاك اللي عشق فيني صدى وهمي … وما يدمي
سكب فيني شعاع النار
وما ينهار
ندى عزمي …
عشان إن مرت الريح بـْ جناحك تنقطع في أول المشوار
على الأوتار
يداعبني نسيم البرد
ويجلدني لسان السرد
وما به نرد تعّبني سوى الأسفار
.
.
.
يخالج برج أجوائي نديم اليأس
يدمدم في مداي البأس
وأنا أعقد على ظهرك جدايل هيبتك من هامتك لين أخر ضلوعي 
وشرعتك ..
على وخز الظروف وْ رحت
وعلمتك
رماح الريح إن زادت رميها وصحت
تشقّ الزرْقه بـْ صدرك
وما ترحم لجل تسلم
وعلمتك
إذا حانت نهايتك توسد شفّة الذكرى ولا تتكي على قفرا
وتبكي دم
وتضرم خافقك بالحوف
وتنطق بك حناجر خوف
على هالخوف تصبح في عيوني سعف
.
.
.
بقيت الصلب 
ولكن ما بقيت إلا جسد خاوي
على الراوي …
يسطر في دفاتيره قصص تأبين
على دفة وجوه الراحلين تبين
وكم راحوا … وكم راحوا
وما راحت
بقايا حفنة أحلامك 
على ظهر السنين القادمة ماتت
عقب ما طرّزت فيك الأماني بانت فـْ وجهي تجاعيده
كأن كفي هداه أعظم مواعيده
ومات الحرف
مدام اللي مضى شماعتك ما خيبك وصفي
فتحت الخير يالمنفي
ولحن الناي في جفني على جرح السحاب اللي نثرني في فم الأوهان
يغني سالفة كانت 
هنا إنسان يشبهني ولكن في بدايتنا
تعاذرنا
هنا سدرة نهايتنا… تعاذرنا

عمر مريْود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*